البخاري
66
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ 1962 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ « 1 » عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ ، سَمِعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ « 2 » ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ » . بَابُ بَيْعِ الزَّبِيبِ بِالزَّبِيبِ وَالطَّعَامِ بِالطَّعَامِ 1963 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا « 3 » مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُزَابَنَةِ » . وَالْمُزَابَنَةُ : « 4 » بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا ، وَبَيْعُ الزَّبِيبِ بِالْكَرْمِ كَيْلًا . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَهَى عَنْ الْمُزَابَنَةِ » . قَالَ : وَالْمُزَابَنَةُ : أَنْ يَبِيعَ الثَّمَرَ بِكَيْلٍ : إِنْ زَادَ فَلِي « 5 » ، وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيَّ .
--> ( 1 ) لأبى ذرّ : « ليث » . ( 2 ) أي إلّا يدا بيد . ( 3 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » . ( 4 ) في بعض الأصول : « قال : والمزابنة » ، ولفظ : « قال » مضروب عليه في اليونينية . وسميت مزابنة من الزبن ، وهو الدفع ، لأن كل واحد من المتعاقدين يدفع صاحبه عن حقه . ( 5 ) أي قائلا : « إن زاد . . . إلخ » .